الإهانة والجفون الثقيلة المُغْمضـــة
هذه ترجمة لمقالة كتبها الجزائري كمال داود عن بلده... قرأتها بالفرنسية على صفحة الفايسبوك للصديق Abdelkrim Gabous . في تقديــمه للمقالة، دعا عبد الريـــم القارئ إلى تعويض الجزائر بتونس. منذ قرأتها وأنا لا أتوقّف عن حكّ جلدي، والرغبة في تقيّؤ أحشائي لغسلها ثمّ ابتلاعها من جديد، لا تفارقني... شكرا كمال داود، شكرا عبد الكريم قابوس الإهانة والجفون الثقيلة المُغْمضـــة كمال داود، الجزائـــر ترجمها من الفرنسية إلى العربيـــة: جلال الرويسي في طريق العودة من الجزائر العاصمة. من وراء زجاج القطار، الأرض أشجار تسير في الاتجاه المعاكس. حاويات زبالة فوضوية، منازل غير مكتملة البناء، مدمنو كحول مستندون على ما تبقّى في القرية من جدران، وأطفال يرجمون شبابيك القطار بالحجارة والضحكات البريئة. أمّا السّماء فهي اللامبالاة المصمّمة منذ الأزل، منذ الآية الأخيرة. والغيوم رخويات بحرية. الليل يزحف ببطء وهدوء. يجثو أوّلا على الجبال ثمّ يتمدّد ليمحو حدودها مع الفضاء... شتات أفكار يعبـــر الخاطر... ماذا سأكتب لصحيفة الغد؟ عن قمع المدوّنين؟ أم عن اللامبالاة؟ عن فترة حكم بوتفل...